الأحد، 10 أغسطس 2008

لو سمحت...حدد موقفك

كل واحد حر..يبقى متدين او يبقى سافل هو حر انا لا ادين احدا...لكن اللي انا مش فاهماه ان الواحد يكون متدين و سافل في نفس الوقت...التدين ضد السفالة و كل واحد من خلال دينه بيجاهد على الارض انه يكون احسن...فمينفعش الاقيه بيتكلم في "قلة الادب" و عايز يشركني كمان معاه و يتكلم في الدين في نفس الوقت.الحكاية باختصار اني بقالي اكتر من سنة عضوة في الفيس بوك و ناس من الشرق والغرب بتضيفني...و انا علشان اقبل صداقة حد لازم ابص على البروفايل و اشوف "الجروبس" اللي هو مشترك فيها و الهوايات و على اساس كدة باقبل او برفض.اللي لفت انتباهي بقى ان عدد من الشباب المصرييين بيضفوني...و افتح البروفايل الاقي صور قذرة و اسامي "جروبس" أقذر...هو حر...اكيد هو حر...بس انا ذنبي ايه الوث بصري؟ انا باحترم اللي بيجيب من الاخر و يزمر و يبعتلي رسالة يقوللي "تيجي نسفل"..اقوم انا من غير ما اشوف البروفايل ماسحة الرسالة و عاملاله "بلوك"

.امــال "الأنأح" من كدة بقى واحد يضفني..اقوم فاتحة لاقية تشكيلة غريبة فريدة : صور قذرة+"جروبس" منحطة+"صديقات" من النوعية اياها+"ابليكيشينز" جنسية+ "جروبس" دينية!!! ده بقى اللي مش فاهماه..مكونات متنافرة...مش فاهمة...يعني انا مش عارفة بيدخل يقول ايه في الجروبس الدينية دي...ولا بلاش..هو حر..انا مليش دعوة! بس انا ذنبي ايه اقرا اسامي الجروبس الاباحية دي و ذنبي ايه اني اشوف واحدة عريانة في البروفايل بتاعه ...انا مش عايزة..بس هو اجبرني...تعدي على حريتي...زائد انا ايه اللي في البروفايل بتاعي بيوحي-مجرد ايحاء-اني عايزة اتكلم عن الجنس مع احدهم؟ ولا هي اضافة عشوائية و خلاص لا صابت لا خابت؟ و ايه علاقة كونه انه يضيف فتاة عشوائيا-مع عدم وجود ما يشجعه على ذلك-ليتحدث معها عن الجنس بالتدين؟

تعرضت لموقف الشهر الماضي على Egypt network ..واحد كاتب قصة -و انا متأكدة انها خيالية- عن واحدة غير محتشمة و كانت العظة من القصة ان البنت لا بد و ان تحتشم واللي لا تلتزم بذلك يبقى من حق الناس ينهشوا في لحمها و كأنها سلعة معروضة للبيع...طريقتـه معجبتنيش..شميت ريحة كريهة شمتها كتير قبل كدة...ريحة النفاق و الكذب..فتحت البروفايل بتاعه و لم اندهش لما لقيت ان "اصحابه" تلاتة بس...تلات بنات من النوعيه اياها...قولتله في وشه انه منافق و كانت شبه خناقة...قليل من الناس ساندوني و الاغلبية وصفوني بانني "غير محترمة" و اني المفروض اركز على الموضوع و القصة مش صاحب القصة! فعلا الراجل بيدعي للاحتشام و الفضيلة...جزاه الله خيرا! لما حد يتكلم عن الدين و الفضيلة لازم كلنا نستمع و نصفق له كمان..و نلغي عقولنا و احتماليه انه يكون منافق و اننا نكون "قراطيس"!

اظن ان العقل-بعيدا عن الهوس-يقول ان لو كاهن قال لي ان المخدرات حرام و لازم ابطلها لكدة لهدخل النار و اجي الاقيه بيحشش يبقى الكاهن ده فـقـد مصداقـيته و تحول الي منافـق في نظري و لن اتقبل النصيحة منه ابدا.
اذكر انني سمعت في احد الافلام او المسلسلات الامريكية حاجة ينفع توصف الحالة دي من الناس:
"I'm F****king religious"


كثرة اللون الرمادي في مصر تزعجني...هاحترمك لو كنت ابيض و هاحترمك لو كنت اسود...لكن لا احترم اللون الرمادي ابدا.


السبت، 19 يوليو 2008

فقاعة سحاب وردية..لك و لي


لطالما احببت لون السماء عند بذوغ الفجر..احببت فقاعات السحاب الوردية التي تدغدغها نسمات الهواء الرقيقة فترقص بخفة..و هي لا تعلم مصيرها ، فقط ترقص الي المجهول . ظليت اتأملها كثيرا حتى غاصت عيناي في النوم بالشرفة...وحلمت انني كنت اتراقص مثل فتيات الباليه ب"فستاتي" الابيض الخفيف الرقيق الملمس.. رويدا رويدا ارتقيت الي ان و صلت الي فقاعة وردية في السماء فأتخذتها لي..لي ولك..نرقد بداخلها و تغلفنا بمنأى عن الصخب الارضي.تعلقت انا بك و اكملنا الرقصة ،اسميناها رقصتنا...و بالليل نتلو صلواتنا و تراتيلنا ثم احتضنك و اخبئك بذراعي...و تسبيح الكروان يهودنا كي ننام ... نتشابك مثل العقد الملفوف الذي احتارت صاحبته في حله فتركته كتلة واحدة...قد سبحنا بداخلها ..كان جسدنا اكثر تحررا..يتحدى الجاذبية الارضية...و ارواحنا تتوق الي ما هو بعد السماء...و اذكر انك ضممتني الي صدرك و اشرت باصبعك الي اسفل..كم هو مختلف النظر من فوق..."ينشغلون بامور صغيرة تعوق ارتفاعهم الي السماء...فقط لو يتراقصوا على انغامهم...يا ليتهم يسرعوا باتخاذ فقاعات لهم و يصعدوا لاعلى" هكذا قلت لي....و ستكون بذلك لكل عاشقين انشودتهما ...اما فقاعتنا الوردية...فظلت تحملنا تارة الي البحر و تارة الي الصحراء و تارة الي الكرم..و نحن ما زلنا متشابكين و احتضنك بالليل...تهمهم لي بانفاسك الدافئة التي تدثرني بالامان.....كان ذلك حلما

الجمعة، 11 يوليو 2008

نورس ابيض ملطخ بالدماء


كـم كـان يبـدو جميلا و هو يتـراقـص بخفـة على سطـح ميـاه البحيـرة...كانت تنظـر اليه مطولا و تتأمل فيه لساعات...فلونه ابـيض و جسمـه ضئيل يسبـح بحرية و جناحاه يلامسان اطراف السحــاب...لا تحول بينه و بين الـسحــاب تلك القيـود...يغـرد للكـل ؛ للـذين يحبـونـه و للذيـن لا يعيـروـنه اهتمامـا...يشـدو لهم كلهم عذب الاغاني...لعل اغنية تلمس قلبا متحجرا.من يسمع له يمـد اليه جناحيـه حتى يتعلق به و يأخذه عاليا مرمفرفا و يجول به افاق لم تراها اعينهم من قبل...و من يسخر منه، يتركه مشفقا فكـم هو خاسر..تلك الارجاء البعيدة لا يمكـن لانسان ان يصـل اليها دون اجنـحـة نورس.

ادركـت هي ذلك...كانـت تـتوق كـل صباح الـي تـراتـيله ...تستيقـظ باكـرا و تذهـب الي تلك البحيرة...كانت تقفز مثل الاطفال في طريقها....تغمض عينيها و تستنشق عطر الزهور الوردية التي تعلق بالطريق الي البحيرة. حينما تصل يأخذها النورس على جناحيه و يطير بها عاليا..يتمايل فتتمايل معـه...تفرد ذراعيها كطائر و تغمض عينيها...طاقات الحياة تتجدد بداخلها...تجول ارجاءا لم تراها من قبل..كم هي مختلفة الرؤية من فوق! رؤيـة تجعلـها تحتضن العالم كله الذي يبـدو كممالك صغيـرة تحتها.

ذات صباح، استيقظت كعادتهـا.. نظراتهـا تائهة...شيء غريب في مشيتهـا...خطواتهـا ثقيلة واهية اليوم... ذهبت بشكل آلـي الي البـحـيرة كمن تحـت تأثير التنـويم المغناطسي....."اين عطر الزهور؟"و لـماذا تتلون السمـاء بالـلون الرمـادي؟"

نظـرت الـي انـعكاسها في المـياه...شيء قد تغـيربملامحهـا..أروحهـا حبيسة جسـد اخر؟.اصوات تغلفها يـمينـا
و يـسارا...تتصارع في رأسها...جـاء الطائـر الابيـض مبتسمـا كعهـده يشـدو و يفــرد جناحيـه ...نظرت اليـه بـبـرود...ما زالت الاصوات تؤلمها..اي الاصوات تَُـسكت؟ اي رغـبـة تخمـد؟ وهـي...كـمن به مس شيطانـي...كمـن سلبـت ارادتـه.. اشباح برأسها تبحث عن من يحررها...لم تعد تـتحمـل...اخرجت سكينـا سريعـا و غرسته في قلبـه...لم تستغـرق فعلتها كثـيرا...فالنورس لم يقـاوم...لم يكن يعـرف...نظـر اليهـا و هو يغوص في دمائه...نظرة كنظرة طفل قتلته امـه المحبة الحنون...نظرة "لماذا و كيف؟"...و هي نظرة لن تفارقها...بل ستدفن معها في القبر.

هـدأت الاصوات في رأسها...سكون تام...سكـون لا يقطـعه سوى بكائـها و عويـلها بـجانـب النـورس الـدامي.

السبت، 7 يونيو 2008

زهرة بيضاء ذابلة


قطفت تلك الوردة من بستانك و اهديتها لي خلسة خلف سور الحديقة فتوردت وجنتاي...لم يهد لي احدهم ورودا من قبل .ابتسمت و تحاشيت عينيك .ساد الصمت لحظات ثم اخذتها وهرولت مسرعة ممسكة بطرف ثوبي....سمعـت قهقهاتــك من ورائي و لكنني لم التفـت .

تعثـرت و اتسخـت قـدماي في الوحل و بعثرت الامطار شعري الاجعد لكنني ظللت ممسكة بالوردة...حمدا لله لم تتسـخ هي الاخرى..ظلـت بيضاء مختبـأة يدثرها ثوبي.
اخذـت اعتني بها يوما بعد يوم ...كنت ابتسم لها كل صباح و اشتم عطرها ...لكـنها لم تدم طويلا...نظرت اليها مطولا...ذبلـت..شكلها اصبح قبيحًا و تغـير عـطرها. رميت بها في سـلـة المهملات.ادركت في تلك اللحظة انني لا احبك، فلو احببتك لكنت احتفظت بها و لكان ذبولها زادها جمالا...فما اجمل ذكريات اللقاء...منديل، وردة،غلاف قطعة شوكولا..و لكنت خبأتها في كتابي و ضممتها الي قلبي حينما اشتاق اليك...و لكنني القيت بها بعيدا... بعيدا


الثلاثاء، 15 أبريل 2008

ليه احط عنوان؟


ليه المراكب رسيت

و ليه الامواج سكتت

وليه الغنا اتحبس

و الدموع نشفت؟

طب ليه الالوان بهتت

و ليه النار خمدت؟

و وقع القصايــد اتساوى

و الجرح محبوس يوجع...

يتداوى او ما يتداوى

الخميس، 6 مارس 2008

Scattered thoughts


The ringing of the phone…hurts my ears and makes me attentive…hope it's not for me..I wish I could unplug it.


My mobile phone…Can't stand hearing its tone. So I make it just beep once…even the beep gets on my nerve..and the names flashing on the screen are tiresome! So I turn it off.


I'm logged into msn messenger..People sign in and out…they hurt my eyes and make me feel uneasy inside…so I keep my status "busy"…you ask why am I logged in if I don't want talk to anyone? I don't know..It's just I don't see friends these days…So I just wanna say hi or something. That feeling that somebody is close.


It's my brother's birthday. They say he's 20 now…I was twenty some days ago! Can't believe he's 20…how old am I then? 22 going on 23…So I'll be 23 in July…it's 20+3? Where have I been then? Right, "Life slips by like a field mouse not shaking the grass" Ezra Pound.


People I meet randomly…of course everything happens for a reason..some persons I met over the last months gave me an insight ,added a new color to my life..and I'm thankful.


Friendship? To be naked around people you trust, to talk as if you are talking to yourself…To be not afraid if they know your weakness…To get worried about them…to see through them…to excuse them and excuse their bad moods…to feel happy when they are happy…


Love..between men and women…it has no definite definition as it changes from one couple to another…some like to own their partner, some like to feel secure and accepted, and that they have someone who cares, some see that a particular someone is "suitable" probably because they think the same, they have lots of things in common, they look in the same direction etc….but to me, love is something else. I will not try to romanticize it, but it's my own personal view…Love is bringing out the best in your partner, helping him/her to reach perfection, pushing one another towards their dreams, offering a shoulder to cry on when the going gets tough, giving him/her Wings to fly and discovering different areas of life together, and if death separates them, they know as in death they part (physically not spiritually), in resurrection they reunite. And finally, to make me a hot drink when I'm cold :))


Marriage…ever since I graduated, some people recommend me as a good bride to some guys, some of whom I never ever met. They call mum and say "He's a good guy". Fine! First, you people, define "good" ?What's good to you may be not good to me. And how do you know that I'm good? Just because mum and aunt go to church on regular basis? Or maybe because my dad was a reputable doctor? Well, do you know that I bang my head when I listen to metal songs " Hallowed be thy name","Scarsick" etc….Do you know that I'm neither orthodox nor catholic nor protestant? That I hate Christianity to be divided into opposing sects? Do you know that my best friend is Muslim? Salma….Since childhood…do you have problems with that? Do you know that God can be found anywhere…in nature, on a person's face, in someone's words? Do you know that I'd rather not have a wedding party…that big parties are really tacky! or maybe a small party, some slow music on..and that's it!


The medieval girl in me..I hate excessive technology..I guess that Steam trains are enough! I feel i'm out of time..that time passed by and never waited for me..Sometimes i visualize myself as a victorian girl wearing that long dress and the lovely bonnet...the daughter of a ranch owner sitting on a victorian couch..the horses neigh..i wake up and stretch my hands on my canopy bed...i go to the field and watch the harvest.I write poetry and read novels in the evening.I meet a knight at a ball,whose eyes tell a story of wars,victory,pain and a manhood spent yields in toughening up a real man.Or I meet an extraordinary writer,we talk non stop and discover corners of life together.


Well, it's just my blood pressure is low and i can't do anything so I wrote some thoughts.

الجمعة، 8 فبراير 2008

فتاة الثلج



" تكلمي ايتها الصامتة ، تكلمي و بوحي بما في داخلك.. تكلمي يا فتاة الثلج ، فقد كسا الثلج وجهك ، طبقة فوق طبقة حتى تجمدت ملامحك..دعيهم يكشطون وجهك حتى ان تتصبب الدماء..ترى..عندما تلطخ الدماء وجهك..ستصرخين؟ لا اعتقد.أنت تفضلين الاسر عن البوح بمشاعرك..بالمك..بحبك..صمتك بارد..يقول لك انه يحبك و انت ساكنة هكذا! و اخر يثني على جمال مفاتنك و اخرى تغبط صمودك و عدم ذوبانك عند انهمار المطر..و انتِ؟ تكلمي!..انظري لنفسك في المراه! ملعونة انت! اغربي عن وجهي!اكرهك!"

فتاة الثلج: " نيران حب و عشق في قلبي اخمدتها..ابكي و انوح ليلا فيذوب الثلج من على وجهي راسمًا نهرين متباعدين..يتدفقا الي ارجائي الخامدة و تسري رعشة بجسدي فاحتضنه و اهدأ من روعه. تتبعثر اشلائي امامي..ارثي لها..مراسم ليلية..اتعلمين؟ احيانا ابعثر شعري و اتراقص على انغامي و اتمايل فيسري دفء بداخلي و يذيب طبقة تلوالاخرى...اتعلمين ايضا؟ كثيرا ما تزورني "ميوز" ليلا..تزورني بلا ميعاد سابق و تسكنني بلا استئذان ..فارحب بها..اَُسكِنها و اترك لها العنان..فتمكث و تذهب حينما تشاء..و لكنها لا تمر مرور الكرام..فهي تفتح قبورا بداخلي و تقيم موتى..اردتهم موتى و لكنها لم ترد...تضغط على قلبي فيدفع الدم الي يدي ..فتذيــب الحرارة الطبقة الثلجية و تتحرر يدي ناسجة خيوط بحمرة الدم و سواد الليل.

عندما تشرق الشمس و تكتظ الشوارع بالناس اغوص في وسطهم و انا في صورتي الثلجية..اعرف الكثير منهم و لكنهم لا يلمسونني ، فقط ينظرون اليّ "ها قد اتت فتاة الثلج..انظروا كم هي ساكنة !" تحفة فنية انا! و هم لا يسمعونني عندما اتحدث ، صُمت اذانهم
فقد جعلوها مدخلا لما يمتعهم و يشبع غرورهم فقط . يحسدونني على صلابتي و يظنون انني املك مقاليد القوة..فانا لا اتألم،لا تدمع عيناي الثلجيتان ، و الحب لا يذيب قلبي .

و ذلك الذي احبني..لم يلمسني هو الاخر..كان يسترق النظر اليّ فقط..فلو لمسني لكان قد اذاب تلك الطبقات الباردة و لكان قلبي الحبيس رقص فرحًا على انغامه المجنونة تارة و الهادئة تارة اخرى...لو كان قد احبني لأذابت عيناه تلك الطبقات الجليدية التي تكسو عيني رويدا رويدا ، طبقة تلو الاخرى،حتى تتمكنا من النفاذ الي اعماقي...لكان احتضنني قبل ان يختنق الدم بداخلي ..لكان دثرني بمعطفه عند انهمار المطر،قبل ان يتسلل الي جسدي السقيع ناحتًا جسدًا ثلجيًا.
يا من تتهمينني بالبرود ..بعض اللمسات الدافئة تعيد الحياة الي ذلك الوجه الثلجي...فقط لمسات "