
شيء ما يحول بيني و بينك.اسمع صدى صوتك من وراء الجبل الشاهق و لكن لا استطيع ان اراك.لا اعلم متى تكّون ذلك الجبل و متى تجمعت الاتربة الي ان تكونت تلك الكتلة طبقة تلو الاخرى.اذكر انني رأيت طيفك ثم اخذت تتلاشى رويدا رويدا كقلادة ذهبية غطتها الكثبان الرملية...ترى، أهو ركام جفاء الايام؟ ام تقاذفنا الزحام و فصلنا...تائهة انا... تمتد ايادينا و تتوق الي دفء الالتحام...اتوق الي ثوبك القرمزي الذي كان يدثرني عند ارتجافي من السقيع...و الي كأس النبيذ الاحمر الذي كان يبعث الدفء الي اطراف جسدي الباردة...لم تعد تهدهدني بانغام قيثارتك الي ان اغفو...في ارضي القاحلة لا اسمع الا صوت الرياح الهائجة
لا اعي متي او كيف..لا يمكنني ان احدد... و لكنني اعلم شيئا واحدا و هو انني : انفصلت ،فانحنيت ،فانكسرت.


